المغرب ينتصر …بقلم الصحفي الرياضي الحسين عثمان


 المغرب ينتصر …

"الآن حصحص الحق" وتم إنصاف المغرب باعتباره فائزا في نهائي كأس أمم إفريقيا بثلاثية بعد الأحداث المؤسفة والغير رياضية من طرف المنتخب السينغالي وخاصة المدرب الذي شجع اللاعبين على الخروج من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء أثبتت الإعادة صحتها وكل ذلك أمام أنظار العالم و أمام أنظار أكبر شخصية رياضية في العالم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي ظهر عليه عدم الرضا أثناء التتويج. كرة القدم كانت قاسية جدا مع الجيل المغربي الحالي عندما تعرض للظلم في نهائي كأس أمم إفريقيا وكان قاسيا أن ترى دموع ابراهيم دياز وبعض رفاقه وحسرة فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم وهو يرى كل شيء يهدم في الثواني الأخيرة. المغرب على المستوى الكروي أصبح يتفوق على دول أوروبية عريقة فالسياسة التي يتبعها فوزي لقجع وبرعاية ودعم من العاهل المغربي محمد السادس نتجت عن ثورة كروية حقيقية توجت بكون المغرب حصل على الرتبة الرابعة في كأس العالم قطر 2022 وتوج بكأس أمم إفريقيا للمحللين وتوج قبل فترة قصيرة المنتخب المغربي للشباب بكأس العالم للشباب التي أقيمت بكولومبيا. حتى المنتخب النسوي حقق نهضة كبيرة أما عن التنظيم المبهر والمنشئات الرياضية الفخمة فحدث ولا حرج. المغرب انتصر ويستحق هذا النصر القانوني بجدارة واستحقاق فلكل مجتهد نصيب والمغرب خطط ونال ما تمنى. كان قاسيا جدا إفساد التنظيم الخرافي للبطولة بتصرف المنتخب السينغالي غير الرياضي وكانت الصدمة أكبر من قرارات الاتحاد الإفريقي بإصدار غرامات فقط وعدم اتخاذ قرار صارم ضد السينغال لأن ماقمت به لم يشتت فقط أذهان لاعبي المنتخب المغربي وجهازه الفني وإنما لفت الأنظار عن التنظيم المغربي و الإبداع في حفلي الإفتتاح والختام والذي بعثت المغرب من خلاله رسالة للعالم بأن المغرب جاهز لكأس العالم 2030. إن أقل ما يمكن أن تحصل عليه المغرب كمكافأة لنهضتها الكروية هي بطولة وحتى إن كان التتويج أعلن بعد فترة إلا أنه مستحق. بعد هذا الإنتصار القانوني سيفكر أي منتخب مستقبلا قبل أن يحاول التشويش على النهائيات ويمكن القول بأن المغرب أرسل رسالة للجميع بأن المغرب قوي داخل الميدان وخارجه. الحسن عثمان -

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان