المرابطون … تاريخ جديد بعد سنة كانت هي الأسوأ في التاريخ الحديث للمنتخب الوطني الأول ولكرة القدم الموريتانية عموما، سيبدأ المرابطون عامهم الجديد بأفضل ما يمكن الحلم به كرويا وهو مواجهة بطل العالم و أحد أفضل منتخبات كرة القدم على مر التاريخ المنتخب الأرجنتيني. الأصوات التي تسخر من هذه المواجهة وتقلل من أهميتها عليها الحديث بواقعية فليس من المنطق أن تكون مواجهة الأرجنتين بالشيء غير المهم ومزايا هذا النوع من المواجهات لا تعد ولا تحصى ولعل جانبه الإعلامي يبقى الأكثر أهمية. تصور أنك ستلعب ضد ليونيل ميسي وفي البومبونيرا ؟ أعين العالم ستكون مسلطة على هذا اللقاء نتيجة للكم الهائل من النجوم الذي يضمه المنتخب الأرجنتيني. القول بأننا نخوض مواجهة محسومة مثير للضحك فالواقعية هي أن تخسر أمام الأرجنتين أفضل من أن تخسر أمام منتخبات لا أهمية لها فنيا ولا إعلاميا. المنتخب ليس لديه ما يخسره نهائيا فيكفيه شرف اللعب أمام بطل العالم وتقديم نفسه بالطريقة التي يستطيع و إن نجح في تسجيل هدف سيكون تاريخيا و إن نجح في غير ذلك فسيكون أكثر من ذلك وكرة القدم لا تعرف المستحيل ولكن كان مستحيلا تصور أن نخوض مباراة بهذا الحجم. هنالك أشياء التقليل منها يبدو غريبا جدا ويمكن فهمه لأبعد من تصفية حسابات فعندما نجلس مع أنفسنا وندرك حجم منتخبنا وحجم منتخب الأرجنتين سندرك كم هو رائع أن نحظى بهذه الفرصة. لن أخوض في ما يتعلق باختيارات المدرب رغم التحفظ على بعضها ولكن كأول تشكيلة بعد الإخفاقات الماضية يمكن الإنتظار لنرى كيف سيظهر المنتخب في فترة التوقف الدولي لنرى هل أخطأ المدرب في اختياراته خاصة بعض الوجوه القديمة التي أتى عليها الدهر أما ضخ دماء جديدة فقد أصبح ضروريا بعد اللقاءات الماضية. الحسن عثمان
المرابطون … تاريخ جديد بعد سنة كانت هي الأسوأ في التاريخ الحديث للمنتخب الوطني الأول ولكرة القدم الموريتانية عموما، سيبدأ المرابطون عامهم الجديد بأفضل ما يمكن الحلم به كرويا وهو مواجهة بطل العالم و أحد أفضل منتخبات كرة القدم على مر التاريخ المنتخب الأرجنتيني. الأصوات التي تسخر من هذه المواجهة وتقلل من أهميتها عليها الحديث بواقعية فليس من المنطق أن تكون مواجهة الأرجنتين بالشيء غير المهم ومزايا هذا النوع من المواجهات لا تعد ولا تحصى ولعل جانبه الإعلامي يبقى الأكثر أهمية. تصور أنك ستلعب ضد ليونيل ميسي وفي البومبونيرا ؟ أعين العالم ستكون مسلطة على هذا اللقاء نتيجة للكم الهائل من النجوم الذي يضمه المنتخب الأرجنتيني. القول بأننا نخوض مواجهة محسومة مثير للضحك فالواقعية هي أن تخسر أمام الأرجنتين أفضل من أن تخسر أمام منتخبات لا أهمية لها فنيا ولا إعلاميا. المنتخب ليس لديه ما يخسره نهائيا فيكفيه شرف اللعب أمام بطل العالم وتقديم نفسه بالطريقة التي يستطيع و إن نجح في تسجيل هدف سيكون تاريخيا و إن نجح في غير ذلك فسيكون أكثر من ذلك وكرة القدم لا تعرف المستحيل ولكن كان مستحيلا تصور أن نخوض مباراة بهذا الحجم. هنالك أشياء التقليل منها يبدو غريبا جدا ويمكن فهمه لأبعد من تصفية حسابات فعندما نجلس مع أنفسنا وندرك حجم منتخبنا وحجم منتخب الأرجنتين سندرك كم هو رائع أن نحظى بهذه الفرصة. لن أخوض في ما يتعلق باختيارات المدرب رغم التحفظ على بعضها ولكن كأول تشكيلة بعد الإخفاقات الماضية يمكن الإنتظار لنرى كيف سيظهر المنتخب في فترة التوقف الدولي لنرى هل أخطأ المدرب في اختياراته خاصة بعض الوجوه القديمة التي أتى عليها الدهر أما ضخ دماء جديدة فقد أصبح ضروريا بعد اللقاءات الماضية. الحسن عثمان
