تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على كأس العالم


 تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على كأس العالم 



مع إطلاق كل صاروخ تتلاشى أحلام وتزداد المخاوف فهنالك منتخبات وعدد من اللاعبين كانوا يحسبون الزمن ثانية بعد أخرى تحسبا لأهم حدث رياضي في العالم وهو كأس العالم وقد صاروا الآن يعيشون على آمال معلقة ولا يعلمون متى ستضع الحرب أوزارها ليتسنى لهم التحضير للبطولة.


الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع طهران لها انعكاسات كبيرة على كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط تحديدا ولكن حتى دول أخرى ستتأثر منتخباتها مابين لاعبين دوليين ينشطون في الدوريات الخليجية أو منتخبات كانت لديها مباريات دولية في الخليج وصار مصيرها مجهولا.


المنتخب العراقي الذي من المتوقع أن يخوض الملحق العالمي بعد أيام سيكون أمام تحاديات كبيرة ذهنية وبدنية فالحرب في الشرق الأوسط تجعل اللاعبين في وضع مزر حيث لا يستطيعون التحضير كما يجب فالقلق على أنفسم وذويهم يضعهم تحت الضغط وهذا يرجح كفة الخصوم دائما في عالم كرة القدم.


قمة القمم التي تجمع بين المنتخب الأرجنتيني بطل العالم والمنتخب الإسباني بطل أوروبا ومبرمجة في أحد أجمل ملاعب العالم ومعقل نهائي كأس العالم 2022 ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة أصبحت إقامتها محل شك مع استمرار الحرب وتوقف شبه تام لحركة الطيران في المنطقة فحتى الأنباء التي تتحدث عن نقل المباراة إلى السعودية تبدو أخبارا مثيرة للضحك لأن الخطر في السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين هو نفسه الآن وإن تفاوتت النسب ولكن لا يمكن المخاطرة بنجوم العالم ليلعبوا تحت القصف والصواريخ تتطاير فوق رؤوسهم.


المنتخب الأردني و القطري والسعودي الذين حجزوا تذاكرهم لكأس العالم سيعانون في فترة التوقف الدولي المقبلة مع استمرار الحرب حيث لا يستطيعون التحضير في ظل الأجواء التي تعيشها بلدانهم.


الغريب في الأمر هو أن الرئيس الأميركي الذي منحته الفيفا جائزة الفيفا للسلام على هامش حفل قرعة كأس العالم هو الذي أطلق شرارة هذه الحرب و أصبح يهدد مصير منتخبات مشاركة في الحدث المنتظر.


حتى الآن لم نرى أي تدخل للفيفا ولا تعليق منها على القضية فهل ستتدخل الفيفا كوسيط لدى ترامب لإيقاف الحرب وإحلال السلام حتى تحافظ على ماء وجهها وترفع عنها الحرج من منح جائزة السلام لمن أطلق شرارة حرب مستمرة قد تهدد مستقبل البطولة ؟


الحسن أنداي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان