وكانت آجال الإنجاز قد حُددت بخمسة عشر شهرا ، فيما أُسند تنفيذ المشروع إلى شركة الأعمال والخدمات ، دون الإعلان عن مناقصة آنذاك ، ما أثار تساؤلات منذ البداية حول مسار الصفقة وإجراءاتها .
وبعد مرور 12 شهرا ، لا يبدو الملعب في وضع يعكس اقترابه من جاهزيته النهائية ؛ إذ لا تزال الأشغال متواصلة في التدعيمات الخرسانية المخصصة لتثبيت المقاعد الجديدة ، في حين لم تشهد غرف الملعب ولا واجهته الرئيسية تقدما يُذكر ، وهو ما يطرح علامات استفهام جدية حول قدرة الشركة المنفذة على احترام الآجال المحددة .
أما ملف الإضاءة ، فقد شكّل بدوره محور جدل واسع ، بعدما رافقت ضجة كبيرة الإعلان عن منظومة إنارة جديدة قيل إنها مستوردة من بلد آخر ، غير أن الواقع خالف التوقعات ، حيث تم الاعتماد مجددا على الإضاءة القديمة ، والتي كان جزء منها قد نُقل سابقا إلى الملعب البلدي في انواذيبو .
وبين ضغط الوقت وتباطؤ الأشغال ، تبقى الأنظار موجهة نحو الأسابيع القادمة ، التي ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان المشروع سيُسلَّم في موعده أم سيشهد تمديدا جديدا .
